
حلّ فريق قناة AgroTroia ضيفاً في هذه الحلقة من برنامج "النجاح في الزراعة" على قرية ديكمن بَلامُوت في مَنَوْغات. وفي الحلقة المصوَّرة في بستان الزيتون العائد للمنتج إردوغان آكِل الذي يعمل مع AgroTroia منذ سنوات، جرى تناول برنامج تغذية الزيتون لبستان يثمر غصناً غصناً في منطقة حارّة، وذلك من خلال تقييمات المهندس الزراعي السيد أُومُوت ومشاركات الدكتورة هاله غُل التي تقدّم الدعم لإردوغان آكِل في أعمال البستان. وروى إردوغان آكِل، الذي فقد 30 شجرة في حريق مَنَوْغات، أنه يتوقع هذا الموسم حصاداً يقارب 7-8 طن.
بستان زيتون عامر بالثمار في ديكمن بَلامُوت بمَنَوْغات

ورغم أن الفريق تقدّم بسرعة بسبب تصوير الحلقة في نهاية اليوم، فإن منظر البستان وحده كان كافياً ليروي الكثير. قال السيد أُومُوت إن هذا هو أجمل بستان زيتون رآه خلال جولته التي استمرت نحو أسبوع، وإن الأشجار تحمل ثماراً في كل غصن تقريباً بدلاً من الأغصان الفارغة. أما إردوغان آكِل فأوضح أنه ينتج أيضاً الأفوكادو وفاكهة التنين في البستان نفسه، وأنه جنى من هذا البستان 3 طن من الزيتون العام الماضي و5 طن في العام الذي سبقه، وأنه لا يعاني مشكلة "سنة الحمل وسنة الراحة" في الزيتون. ويُستهدف هذا العام إنتاج يتراوح بين 60 و65 كيلو لكل شجرة من نحو 120 شجرة في البستان.
شراكة عمرها عشر سنوات: برنامج التغذية من AgroTroia

روى إردوغان آكِل أنه يستخدم منتجات AgroTroia في كامل إنتاجه، وأن هذا التعاون بدأ قبل نحو عشر سنوات. والمهندس الزراعي السيد نوح، الذي يزور البستان أربع أو خمس مرات في السنة، يقدّم التوجيه حتى عبر الصور التي تُرسَل إليه عندما لا يستطيع الحضور. وقال المنتج إنه كرّر هذا الموسم ست أو سبع مرات التطبيقات الورقية التي تُجرى عقب التسميد القاعدي وسماد الحيوانات بعد الحصاد. وجرى التأكيد على أنه لا يُستخدم في البستان سوى منتجات التغذية من AgroTroia باستثناء المبيدات، وأن النتائج المُحقَّقة لفتت انتباه المنتجين المجاورين.
منتجات AgroTroia البارزة في الحلقة
- Copperas — يدعم النمو الصحي للنبات عبر التطبيقات المحتوية على النحاس.
- Aminado — يساهم في تجاوز النبات لفترات الإجهاد بشكل أفضل عبر التغذية القائمة على الأحماض الأمينية.
- Calcio — يدعم جودة الثمار وصلابتها عبر تعزيز الكالسيوم.
- Activo — فعّال في تفكيك المتبقّيات وحيوية النبات عبر مركّب الأحماض العضوية.
مشكلة متبقّيات المبيدات والاستخدام الصحيح

أوضح السيد أُومُوت أن أكبر مشكلة في استخدام المبيدات في بلدنا هي التوقيت والجرعة. فلكل مبيد عتبة سُمّية مميتة (LD50) ومدة تأثير؛ فمثلاً مدة تأثير الدِلتامِثرين المُستخدَم ضد ذبابة الزيتون تتراوح بين 3 و7 أيام. وبالمقابل، فإن رشّ المبيد قبل الحصاد بيوم واحد والبدء بالحصاد بعد فترة قصيرة يترك متبقّيات في المحصول ويؤثر سلباً على صحة الإنسان وعلى القيمة السوقية معاً. وأشار إردوغان آكِل بدوره إلى أنه يستهلك زيتونه بنفسه، ولذلك لا يستخدم المبيدات السامّة بعد شهر حزيران/يونيو ولا يتجاوز الجرعة أبداً.
خفض المتبقّيات بمنتجات التغذية

نقل السيد أُومُوت أنه في بستان حمضيات ظهرت فيه متبقّيات سابقاً، خُفِضت المتبقّيات إلى ما دون قيمة العتبة بكثير باستخدام منتجات التغذية من AgroTroia. وأوضح أن Activo يفكّك المتبقّيات المتكوّنة عبر تسريع نشاط الانقسام داخل الخلية بمركّب الأحماض العضوية، وأن النتائج تتحقق بتطبيقات تُجرى كل سبعة أيام. كما أكّد أن نسبة المتبقّيات تُخفَّض بشكل كبير باستخدام لترين من Activo للدونم بالتنقيط في النباتات الحولية، وبنسبة معيّنة لكل 100 لتر أو لكل طن عبر تطبيقات مبرمجة في النباتات المعمّرة، وأن هذا يعني التصدير والمحصول عالي الجودة.
إنتاجية صحية رغم التبقّع الحلقي والأنثراكنوز

أُشير إلى أنه في موسم عاشت فيه أنطاليا أشدّ صيف حرارةً خلال التسعين عاماً الأخيرة، حيث بلغت الحرارة المحسوسة 62 درجة، لم تعقد الثمار في كثير من بساتين المنطقة. ومن أبرز مشكلات المنطقة، إلى جانب الآفات مثل التبقّع الحلقي وذبابة الزيتون وعثة الزيتون والمنّ، الأمراض الفطرية مثل فطر العنق وأنثراكنوز الزيتون. ورغم ذلك لم يظهر التبقّع الحلقي في هذا البستان؛ وكان كل من عقد الثمار ومعايرة الحجم متجانساً. قال السيد أُومُوت إن الثمار كانت بحجم واحد تقريباً وكأنها خرجت من المخرطة، وإن ذلك مهمّ من حيث تسهيل العمالة ومن حيث اقتصاد الموسم التالي.
تصنيف زيت الزيتون والتخزين الصحيح

في نهاية الحلقة جرى الحديث عن حفظ زيت الزيتون. أوصى السيد أُومُوت بعدم حفظ الزيت لفترات طويلة في علب الصفيح المتبقّية من العام السابق أو في البراميل البلاستيكية أو في زجاجات الـ PET بسبب خطر الصدأ، وبتفضيل الأوعية الكرومية أو الأوعية الخشبية المناسبة. وأوضح أن الحصاد مسألة انضباط، وأن الزيتون الذي يُترك في الأكياس يتأكسد فترتفع حموضته وتنخفض نسبة البوليفينول فيه. وذكّر بضرورة عدم خلط الزيتون المجموع من الأرض مع المجموع من الشجرة، وبأن يجري التخزين في بيئة باردة وجافة. كما أكّد كرسالة توعوية أن خلاصة زيت الزيتون ليست زيت زيتون، وأن مثل هذه الخلطات تُضلّل المستهلك.
كان هذا البستان في مَنَوْغات مثالاً قوياً يوضّح كيف يمكن للتغذية الصحيحة والاستخدام الواعي للمبيدات أن يثمرا حتى في موسم صعب. منتج سعيد، ودعم استشاري، وأشجار عامرة بالثمار؛ مع تمنياتنا بحصادٍ وفير ومبارك.
المصدر: قناة AgroTroia – برنامج "النجاح في الزراعة"، برعاية AgroTroia.
