
حلّ برنامج "النجاح في الزراعة" على قناة AgroTroia في هذه الحلقة ضيفاً على بستان العمّ محمد، المعلّم المتقاعد ومنتج الزيتون، في قرية كَوانلِك بدوشَمَأَلتي في أنطاليا. وفي التصوير الذي رافقه المقدّم جميل بكتاش، اجتمع أُومُوت دونمز من AgroTroia مع المهندس الزراعي ووكيل منطقة أنطاليا مصطفى كمال أوزن والمنتج أحمد إجة. وجرى الحديث عن سرّ البساتين التي تنتج محصولاً رغم كل الصعوبات، من خلال الأضرار الناجمة عن المناخ التي شهدتها تركيا هذا العام وبرنامج تغذية الزيتون.
صعوبات المناخ ووضع الزيتون في أنطاليا

في افتتاح البرنامج، جرى لفت الانتباه إلى الخسائر الفادحة في الإنتاج التي شهدتها زراعة الفاكهة على مستوى البلاد هذا الموسم؛ فقد أدى البرد والصقيع والحرارة المفرطة والجفاف إلى انخفاضات كبيرة في معظم المحاصيل. وجرى التأكيد على أن إنتاج الزيتون في منطقة أنطاليا انخفض إلى حدٍّ يكاد يكون معدوماً. وأوضح أُومُوت دونمز من AgroTroia أنه لا يوجد في العالم منتج فعّال تماماً ضد الصقيع، وأن ما يجب فعله فعلاً هو جعل النبات مقاوماً عبر التغذية المنتظمة والصحيحة. وكان السؤال الرئيسي للحلقة: لماذا تختلف البساتين التي استطاعت إنتاج محصول حتى في هذه الظروف الصعبة.
المقاومة ضد التبقّع الحلقي

من أصعب مشكلات زراعة الزيتون في منطقة أنطاليا يبرز مرض التبقّع الحلقي. قال وكيل المنطقة مصطفى كمال أوزن إنهم لاحظوا أن الأشجار تكتسب مقاومة واضحة ضد الأمراض والآفات في البساتين التي تُستخدم فيها منتجات AgroTroia بانتظام. ونقل أن الملاحظات الواردة من المنتجين تشير إلى زيادة في الإنتاج والجودة، وتحسّن في صحة النبات، وتراجع في ضغط المرض. وأشار إلى أن المنتج يبقى وفياً للمنتج لأنه رأى هذه النتيجة بنفسه.
رحلة العمّ محمد مع الزيتون

روى العمّ محمد، المعلّم المتقاعد البالغ من العمر 82 عاماً، أنه اختار الزيتون عام 2006 حين كان يبحث عن مشغلة لنفسه. وقال إنه استشار كثيراً من الزراعيين في دوشَمَأَلتي وكورْكوتَلي، لكنه تلقّى من معظمهم رداً واحداً فقط هو "ثقوا بنا وطبّقوا ما نعطيكم". أما هو فكان يريد أن يتعلّم لماذا يُعطى كل منتج ولأي غرض وما تأثيره على الشجرة والورقة والزهرة. وأعرب عن أن النهج تغيّر بعد تعرّفه على فريق AgroTroia عام 2020؛ إذ جرت معاينة بستانه في موقعه وتقييمه. وكانت الأشجار القديمة البالغة 64 عاماً في بستانه مزروعة بمسافات 8.5 متر؛ فملأ ما بينها بفسائل جديدة ليصل اليوم إلى نحو 1,045 شجرة في قرابة 33.5 دونم. وقد دخل نحو 800 منها مرحلة الإثمار.
أهمية التغذية الصحيحة ودعم الوكيل

قال العمّ محمد إنه لاحظ بعد تعرّفه على AgroTroia أن كثيراً من الأمراض تراجعت من تلقاء نفسها عندما طبّق الأسمدة والأسمدة الورقية في وقتها، وأن ضغط المرض انتهى إلى حدٍّ كبير مع المكافحة التي تُجرى في فترات محددة. وأكّد وكيل المنطقة مصطفى كمال أوزن أن AgroTroia تطبّق سياسة سعر ثابت على مستوى تركيا؛ فلا يستطيع الوكلاء بيع المنتج بأسعار مختلفة كي يتمكّن كل مزارع من الوصول إلى المنتج بشروط متساوية. وأُشير إلى أن التوقّع الأساسي هو ألّا يكتفي الوكيل بالبيع، بل أن يقف خلف المنتج بتقديم الدعم الفني في الحقل. وأعرب أحمد إجة، الذي يستخدم المنتجات منذ سنوات طويلة، عن رضاه عن بستانه وعن صحة أشجاره، وعن أنه سيواصل استخدامها.
منتجات AgroTroia البارزة في الحلقة
- Copperas — برز كأكثر منتج نحاسي طلباً في المنطقة، يبقى المنتجون وفيين له.
بالنسبة للعمّ محمد، تحوّلت هذه المشغلة إلى مسألة إثبات: فهو يريد أن يُظهر في قريته، بهدف عام 2028، أنه بفضل التغذية والعناية الصحيحة يمكن لأسرة بل أسرتين أن تعيشا من بستانه المكوّن من 1,045 شجرة، وأن الزيتون شجرة مباركة ومثمرة في آن. وهدفه نحو 8 طن من زيت الزيتون. ووعد فريق البرنامج بأن يصوّر الحصاد والميزان في الموقع عند بلوغ هذا الهدف. وانعكست على الشاشة قصة الجهد والالتزام هذه في دوشَمَأَلتي بأنطاليا كمثال ملموس على إمكانية الحصول على محصول حتى في الظروف الصعبة عبر برنامج التغذية الصحيح.
المصدر: قناة AgroTroia – برنامج "النجاح في الزراعة"، برعاية AgroTroia.
